Profilo di مجرد إنسان عاش...¨°o.O (لظى البندقية ) O....FotoBlogElenchi Strumenti Guida

Blog


18 luglio

عودة بعد انقطاع

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
 
 
 
 
 
 
حياكم الله من جديد
 
 
وأهلا وسهلا
 
 
آسف على الفترة التي إنقطعت بها ونعدكم بالجديد بإذن الله
 
 
ترقبوا
14 maggio

[][]ДД° أطياف وأشجان °ДД[][]

السلام عليكم
 
 
 
حياكم الله وبياكم
 
 

هذا موضوع سأطرحه وآمل أن يعجبكم
إنتظروه قريبا
الموضوع من تأليفي
12 maggio

عبر

*الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة إليها..
*يكفي أن يحبك قلبا واحدا كي تعيش !!!
*إذا أحبك مليون فأنا معهم ,وإذا أحبك واحد فهو أنا ,وإذا لم يحبك أحد فاعلم أنني مت..
*طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب !!
*قلب المحب يهيم بالطيران وتكلمه لدغات الشوق والخفقان..
*وإذا صفا لك من زمانك واحد ! فهو المراد ..وعش لذلك الواحــــــــــد
*لا تكن كقمة الجبل ترى الناس صغارا ويروها صغيرة........
*أصدق الحــــــــزن ابتـــــــــــسامة في عيون دامعـــــــــــــــــة.
*تـــــــــزول الجبـــــــــــــال ولا تــــــــــــــزول الطـــــــــــــــبائـــــــــــــــــع..
*لكل إنسان وجود وأثر ..ووجوده لا يغني عن أثره..ولكن أثره يدل على قيمة وجوده
08 maggio

جلوسك على الكرسي

كشف أخصائيان نفسيان و اجتماعيان أستراليان هما : د. ( جاكي بولز ) و
>>د.(هربرت زيوف ) بأن طريقة جلوسنا على المقاعد تعكس الكثير عن شخصيتنا
>>و أحوالنا النفسية و العصبية .
>>
>>الجلوس على حافة الكرسي : أنت متوتر، قلق ، لا تستطيع جمع شتات أفكارك
>>، و ربما تكون غاضباً أيضاً لأنك لا تُعبِّر براحةٍ عن أفكارك و ما
>>تحس به .
>>
>>الجلسة المسترخية : و هي عندما تغوص في المقعد ، و هي جلسة غير رسمية
>>، و تدل على أنك في حالةٍ نفسيةٍ مسترخيةٍ للغاية ، و ربما تدل على
>>ثقتك الزائدة بنفسك.
>>
>>
>>التمدد أو الجلسة المنبطحة : أنت شخصيٌّ جداً و متفرِّد و ذاتيّ في
>>التعبير عن نفسك ، بل و فخور بما تقوم به ، حالتك النفسية هنا تعلن
>>أنك تحترم شروطك التي تضعها لنفسك في كل تعاملاتك .
>>
>>جلسة الساقين الملتفَّتين : هذه الجلسة تعكس حالتك الرومانسية و ربما
>>تعيش حالة حب ، أنت أيضاً تفكر و تتعامل بحدسك أكثر من استخدام قدراتك
>>الذهنية .
>>
>>******جلسة الظهر المستقيم : أنت حاسم ، دقيق الملاحظة ، يمكنك أن تقدم
>>تضحياتٍ مختلفة شرط أن يعترف من حولك بمزاياك هذه .
>>
>>الجلسة المائلة : هذه الجلسة تفضح حبك للمغامرة و التحدي و خوض
>>الأخطار ، لاترضى بالسهل و تحب التفوق دائماً .
>>
>>جلسة الساقين المتعاكستين : في حالة شكٍ و كأنك مستعد لإعادة اكتشاف
>>الأشياء من حولك ، حساس أيضاً و متأهب لقول الكلمة المناسبة في الوقت
>>المناسب .
>>
>>جلسة القدمين الثابتتين : إذا جلست و قدماك ثابتتان بشكلٍ مستقيمٍ و
>>صلبٍ فوق الأرض فأنت صاحب شخصيةٍ مستقلةٍ ، و تشعر في هذه الجلسة بأنك
>>عمليٌّ و منظَّم.
>>
>>جلسة القدمين المتباعدتين : إذا أخذت هذه الجلسة و جعلت ظهر الكرسي
>>للأمام و امتطيت مقعدها و كأنك تمتطي حصاناً فهذا يعكس قوتك و سيطرتك
>>و رغبتك القوية فيالهيمنة .
>>
>>جلسة الساقين المرتدتين : و هي عندما تحرِّك ساقيك بشيءٍ من التوتر و
>>العنف أو تبدل من حركتهما بين لحظةٍ و أخرى ، و هي تدل على أنك عمليٌّ
>>و مكافح و صاحب مشاريع مستمرة ، كما تعكس ضيقك السريع و عدم تحملك و
>>افتقارك للصبر إذا لم تسر الأمور بسرعةٍ و كما ترغب .
>>
>>
04 maggio

ΩΩஐΩΩஐلا شيء يستحق


 لا شـئ يـسـتـحـق ؟؟

??? لا شــــــــــيء يستحــــــــــق ???
أن نتألم .. أو ننـــــدم ..
أن نختبئ خلف ذكــرياتنا ..
ونعيــش تفاصيل مآسيــنا ..
أن ننسى الفرح ونتذكر أحزاننا ..
ونردد في ظلام ليالينا (( ألحان حــزن ))
نزيد العتمة
فتملؤنا خوفا .. وتزيد جروحنا نزفــا
ِ
??? لا شــــــــــيء يستحــــــــــق ???
فالحياة درب كتب علينا أن نمشيه
بكـــــل تفاصيله وكل مافيــه ..
فلما الحــزن .. ولما النــدم والألـــم ..؟؟!!

??? لا شــــــــــيء يستحــــــــــق ???
ان تتناسى انسانيتك وتُجمد احاسيسك
وتُحجِّر قلبك وتُجفِّف عذب دموعك
وتكبت لهفة دقات قلبك
وتقف جامدا كما التمثال
وان تقتل لهفة احساسك
فقط لانك اودعت تلك الاحاسيس
في قلبٍ كما الجليد جامد
دع اشجانك تشدو
و دع دموعك تحكي
و لتدعك دقات قلبك تتكلم
و لتخبرهم انك رغم الجمود " انسان "
انسـان عذب الشعور
و لتخبرهم انها انسانيتك
لن يقتلوها .. ولن يمسخوها
فلتحتفظ بها نقية شفافه كجداول الانهار
ان لم يستحقها انسان
و ان سعى الى اغتيالها
ان لم يبالي بعظمة خفقانها
فدعهم واحتفظ بها
لانها هي الدليل على حياتك
امنعهم ان يقتلوها
احبسها و اجعلها تتعذب
فليتجبروا فيها
وليتسلوا فيها
عذِّبها و ليستبدوا
لكن ابدا ان لا تدعهم يغتالوها

 

 
02 maggio

♣♣ قبل فوات الأوان ♣♣

قبل فوات الأوان
أخي :
هل أديت حق إخوانك في الله وعلى طريق الهدى ؟
وحقوق إخوتك وأخواتك بالنسب , من صدق ونصح وبذل ونصيحة , وتعليم خير , وتحذير من شر ؟
هل أديت حق ذوي رحمك ؟
هل أديت حقوق جيرانك ؟
وقبله هل أديت حق والديك ؟
وقبل ذلك كله هل أديت حق الله عز وجل ؟
هل شكرته على نعمه ؟
راجع كشف حسابك للعام الذي انقضى هل كنت مجتهدا في زيادة رصيدك ؟

أسئلة كثيرة
وربما أكملت كتابتي بهذه الأسئلة

أخي راجع نفسك
واحرص على زيادة رصيدك عند ربك
فالموت يأتي فجأة
 
28 aprile

الآن في التسجيلات (( ذكريات

 
 
 
الآن في التسجيلات
أروع الأشرطة الإسلامية
 
سارع بأخذ نسختك منه
ذكريات
ستظل منقوشة في جدران القالب

(( ذكـــــــــــريات ))
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
             

من المؤسف

 
ربما كانت من المؤسف حقا
 
 
 
 
من المؤسف حقا ً:أن تزرع الثقة في الناس فتجني حقدهم .
من المؤسف حقا :أن تضمهم بحنانك وإذا بكيت يسعدوا لشقائك.
من المؤسف حقا:أن تسقي للناس ورودهم ويقطفوا أزهار قلبك .
من المؤسف حقا:أن تسعد من حولك ويقتلون سعادتك.
من المؤسف حقا :أن تضمد جراح غيرك ويدمون جراحك ..
من المؤسف حقا :أن تقول احتراف فيفهما مريض القلب انحراف .
من المؤسف حقا:أن تقول مابداخلك فيفهموا مابظاهرك .
من المؤسف حقا:أن تحملهم بمراكبك ..وإذا هاج بك البحر مزقوا شراعك.
من المؤسف حقا؛:أن تنقذ من حولك من بحر الهموم..,إذا انجلت همومهم رموك في بحر النسيان .
من المؤسف حقا :أن تنقذ صرخاتهم وإذا ناديتهم يجيبك صداك .
من المؤسف حقا :أن من نقابله بالطيبة يقابلنا بالقسوة .
من المؤسف حقا : أن ترى البعض بطبعك النبيل فينظروك بطبعهم العليل.

 
 
 
 
27 aprile

الموت

 

 
ناديت من عقب البطى كل جـاري
واسمع صراخي يوم كني  تعليـت
 
هذي حقيقة من على الكون  ساري
خذها مدامك عن وصاتـي تعنيـت
 
الموت يعرف حضرنا و الصحاري
والموت حق بـس مالـه تواقيـت
 
يخطف صغير قبل اذن و  طـاري
ياخذ كبير بيـن جـدران هالبيـت
 
الموت ماله صاحب و  استشـاري
هو يا خذك قصد ولو عنه غِطيـت
 
الموت ما يعرَف ولـو  بالنهـاري
يمشي على هون وقصده  تمشيـت
 
يوم تلف الساق و الموت  شـاري
ما تنفـع الدمعـة بيـوم تواريـت
 
تب قبل ما تنسى وقل ليه اجـاري
هذي الحياة وهمهـا مـا  تباكيـت
 
ان كان وقتك في حياتـك تجـاري
ابشر وقل للموت يالله وقل  هيـت
 
وان كان عمرك ضايع بالسهـاري
احسن حياتك قبل موت يقل جيـت

26 aprile

هنا نستقبل المباركات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بمناسبة  هذه المساحة الجديدة

نستقبل من الجميع تهانيهم وتبريكاتهم
والله الموفق

حنين الروح

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
 
 
 
((( حنــــين الــــــــــــروح )))
في البداية وبعد الألم والحزن ... وقفت حائراً هل أكتب؟ ... أمن أنشد ؟...
أم أصمت ؟؟؟
فكرت مراراً .. كان التفكير يتعبني فلم أزل أفكر وأفكر حتى مللت التفكير ولكنه شيءٌ لايصدق ....
حاولت التغاضي عن كثيرٍ من التفكير ... لكنني عدت إليه وبلى جدوى ...
وبعد فترة طويلة وجهد كبير تمكنت من الإمساك بقيود ذلك التفكير ...  لكنني لم أستطع أن أتمكن منه لفترة طويل .. لمن سأشكو همي لفلان أم لفلان ... أم لأمي أم لأبي ؟؟؟؟
فوجدت حاجزاً آخر وحلماً مزعجاً آخر ... إنه حاجز الصمت الذي حاولت هدمه فهدم نفسي ومشاعري ...
حاولت أن أكتم الأسى في قلبي ... حاولت أن أكتم الدمع في عيني ... حاولت أن أكتم بكائي في نفسي وكل هذا بلى جدوى ... ولكن .... ربما للحظات قريبة تشعر أن لاقيمة لك ... أي مصيبة تلك ... بل أي خطبٍ هو ... لا أدري أأجيب نفسي أم أجيبكم ؟؟؟
حاولت أن أنشد .. فلعل ذلك القلب الحزين يشدو ... ولكنني لم أجد شعراً يحكي مشاعري ... فلست بشاعر ... بحثت علي أجد شعراً حزينا كئيباً أخرج به عصارة قلبي ... فلم أجد ... حاولت أن أنشد شعرا مكسراً فلم ستطع ... فقد بح صوتي ... وظللت أسيرا في بحار قصتي ... ولكن ... ربما للحظات قريبة تشعر أن لا قيمة لك ...
وقفت حائرا أمام  بحار الأسى ... وقفت عطشا أمام تلكم البحار ... عطش أنا ولكن البحر مالح ... وما يغني ماء البحر ...؟
وفي الليل لم أشعر بنفسي إلا وأنا ذلك الأسير ... وسط ظلام مخيف ... أين سأذهب ؟ ... ماذا سأفعل ؟... هل سأبقى واقفاً على شرفة الأسى ...
عدت إلى غرفتي ألقيت بنفسي فوق سريري ... تذكرت تلك الأيام ... وكأنها تكرر وتعاد أمامي .. يوم حاولت أن أكون صريحا أكثر من اللازم فلم أجد أي اهتمام ... خرجت من تلك الصراحة أبكي وأبكي ...  تساقطت دموع الأسى فوق وسادتي ... ولكن... ربما للحظات قريبة تشعر أن لاقيمة لك .... كان الجو ممطراً ... نظرت إلى الساعة فإذا هي الثالثة ... أمسكت بورقة وقلم ... فكأنما كسرت يدي وقف قلمي على الورقة حتى كون بقعة حبرٍ كبيرة ... ظللت أتفكر في تلك البقعة ... لحظة !؟! ...
كأن القلم بدأ يكتب هل يعقل ؟؟؟ تأملت بكتابته وكأنه يكتب مابقلبي ... فرحت فرحا شديداً ... وأطلت تلك الإبتسامة على شفاة ٍ قد تشققت ووجه كئيبٍ حزين ... هل يعقل ؟؟؟
... وعندما انتهيت ... عاد ذلك الوجه الكئيب مرة أخرى ... خيم الحزن إلى جواري بل فوق رأسي ...لمن سأروي قصتي ؟؟؟ .... ومافائدة تلك الكتابة إن لم أجد من أخبره عن ما بقلبي ... وعدت أبكي ... ولكن ... ربما  للحظات قريبة تشعر أن لاقيمة لك ... نعم ... فمنذ فترة كنا سويا مع إخوانٍ لنا ليسوا من أمنا أو أبينا ... لكم أحببتهم ... تجمعنا لله ... وعشنا لله ... يالها من ذكريــــــــــــات حفرت على ذاكرتي .... لكم جلسنا في ذلك الفجر ... وخيوط الشمس تلاعبنا ... كم تناصحنا وكم تمازحنا .... وكم ....
واليوم ... مازالت الذكرى تؤرقني ... ومازلنا نذوق مرارات الجفاء ... وبعد الإخوان ... أين أنتم ياإخوتي ؟ ... آهـ وألف آهـ ....
جفت دموع عيني ... فلم أعد أجد دموعاً أبكي بها .. اليوم وما بال اليوم ... أين عهد مودتنا وأين مصافتنا ... ومحبتنا ... وعندما لا يجد المرء دموعاً يبكي بها فسيبكي دماً ...